Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩كتاب التحف المخزونة
389
العدالة بين
هذا
الوهوب (1) والتصفية (2) وتزويج التّسعة [من] (3) النسوة وليس عليه /32/ نسائه ويقصد [من] يشاء وحيث أراد ولا يحلّ شيء من. لأمته. وأما الأشياء التي حلّت لأمته وحرمت عليه: [فقد] حلّ لأمته التبديل ورقاد الليل كله. ولهم أيضا إذا خرجوا إلى العدو أن يرجعوا قبل أن يلقوهم. وحلّت لهم الصدقة. وحلّ لهم الرّأي. وقد قيل لا يحلّ هذا للنبي.
10 ـ في صفات ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومن
ومن أَخَذَ عن (5) النبي تحليل شيء أو تحريمه فواسع له المقام عليه.
(1)
وإن نزل تحريمه بعده على النبي أو تقوم عليه الحجّة من غير النّبي .... شك فيما أخذ عن النبي له أنه صواب وخطأ ضلّ وهلك. ولا يَسَعُ العباد الشك في جميع ما يقوله أنه صواب أو خطأ. ولو وسعهم الشك في حرف سمعوه من النبي لوسعهم الشك في جميع ما يقوله. يسع العباد إلا أن يعلموا أنه ولي الله وأنّ الله مثيبه لا معاقبه. فإنّه لا يظلم
ولا
سرا ولا علانية.
(1)
فما يؤخذ عن النبي فيما كان فعله من الدين وتركه من الدين إلا
وهو أن تهب امرأة نفسها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيتزوجها بغير صداق وقد جاء في ذلك قوله تعالى: وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِي إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)
[الأحزاب: 50].
(2) من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم صفي المغنم والخمس أي يختار من الغنيمة ما شاء قبل القسمة ويختار من خمس الغنيمة أيضا ما شاء انظر اطفيش: شرح النيل 14/ 6. (3) أضفنا حرف الجر «من» ليستقيم التركيب.
(4) أضفنا «فقد» للربط.
(0) في الأصل «على». م.
(1) الجملة غير تامة. م.