Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣كتاب التحف المخزونة
393
15 ـ في تفسير آي من القرآن
وسئل عن معنى قوله: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ} [آل عمران: 102] فكيف ا يُتَقَى] (1) حَقَّ تقاته؟ الجواب في ذلك: أنّ «حق تقاته» أن يطيعوه ولا يعصوه وأن يذكروه ولا ينسوه وأن يشكروه ولا يكفروه.
جميع
عن الشيخ له في معنى قوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَفَلَى السجل لكتب} [الأنبياء: 104] قال: معنى «طيها» فناؤها. وقال أيضا في معنى قوله: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: 5] قال: حشرها فناؤها. وذلك أنّ فناء الأشياء على التلاشي لا على الانقلاب ما خلا المكلفين وأطفال المسلمين [ف] فناؤهم على الانقلاب وأمّا أطفال غير المسلمين فالله أعلم وأحكم أعلى الانقلاب يكون فناؤهم أم (3) على التلاشي. فإن كان على الانقلاب فهم من أهل الجنّة ولا يكونون من أهل النار. وإنّ الله يمن بالرحمة ولا يظلم بالعذاب (3).
16 ـ في مسالك الدين
وروى لنا شيخنا عن أبي زكريا الله أنه قال: مسالك الدين) أربعة. فمن زاد
(1) سقط من الأصل «يتقى». (2) في الأصل «أو». م.
(3) نقل السوفي نفس العبارات: انظر السؤالات 103. والقول الذي ذهب إليه المؤلّف نسبه السالمي إلى ابن عبّاس والجمهور على أنّ كلّ حيّ محشور لقوله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَارٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾ [الأنعام: 38] لكن حشر ما عدا العقلاء على التلاشي والذهاب. ثمّ أثبت بالبينة أنّ فناء أطفال المشركين على الانقلاب محتجا بقوله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْهُ دَةُ سُلَتْ بِأَتِي ذَنْبٍ قُتِلَتْ) [التكوير: (8، 9]. انظر السالمي: مشارق أنوار العقول.261 وانظر الجيطالي: قواعد الإسلام 15/ 1.
(4) هي.
الطرق التي يتوصل بها إلى إنفاذ الأحكام الشرعية انظر: امحمد اطفيش: شرح عقيدة
التوحيد 76.