Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧كتاب التحف المخزونة
397
زعم
ويكون نفاقًا). فإن كان خطؤه (2) ممّا يحتمل التأويل فهو منافق مثل من أن الله يُرى يوم القيامة وأنّ الله لم يخلق شيئًا. من أفعال العباد وأشباه هذا مما يصيب به التأويل. وأما من أخطأ في صفته فوصفه بشيء من صفات الخلق أو زعم أنه جسم أو صورة أو وصفه بالحدود والأقطار أو زعم أنّه يُرَى في الدنيا فهو مشرك بخطئه في صفة ربّه ووصفه له بصفات البشر.
20 - في حكم المخطئ في صفة البيت الحرام
وأما من
صفة
بيته الحرام فإن كان خطؤه (3) مما يخرج البيت
أخطأ في الحرام من معناه (4) مثل من زعم أنّه فسطاط أو خيمة أو عريش (5) فهو مشرك. وإن كان خطؤه في صفته مما لا يخرجه من معناه (6). مثل زعمه أنه من لبن أو آجر فهذا منافق متأوّل. ومن حوّله أو ادعاه في غير موضعه فهو کافر. ومن ادعى قبلة غيره فهو أيضا كافر. وكفره كفر شرك. ومن جعله قبلة ولم يتحره (7) حتى يخرج عنه وقت الصلاة فحينئذ يكفر بجهله لذلك. ومن هدمه بالتعدية فهو كافر منافق. ومن استحلّ هدمه فهو أشد كفرا (8). ومن جحده وأنكره فهو مشرك.
(1) في الأصل «منافقا».
(2) في الأصل «خطأه».
م.
(3) في الأصل «خطأه». .
•
(4) في الأصل «يخرجها من معناها».
•?
وقد ذكر المصنف الاس سم) ثم أنت الضمير العائد في كامل الفقرة. وتابعه المحقق على ذلك. فحملناه على التذكير. م.
(0) في الأصل «عرش». م.
(1) في الأصل «معناها». م.
(7) في الأصل «جعل أنها قبلة ولم يتحرها». م.
(8) في الأصل «أشدّ لكفره». م.