Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩كتاب التحف المخزونة
23 ـ في ما ندين به من أحكام
23 - 1 ـ أحكام التكفير
وندين بتكفير (1) أهل التأويل (2) وإثبات كفرهم كفرًا غير شرك (3).
399
وندين /35/ بتكفير أهل الكبائر من أهل التوحيد وأنّ كفرهم كفر غير شرك. وهو كفر النّفاق (4).
وندين بإنفاذ الوعد والوعيد وأنّ الله لا يخلف الميعاد ولا يبدل القول
لديه وأنه منجز في وعده ووعيده (ه).
23 - 2 - في أحكام الجنة والنار
وندين بأنّ من دخل الجنّة خالد فيها وأنّ من دخل النار خالد فيها (1).
1، 45/ 2
1، 37/ 2 - 44
(1) في الأصل «تفسير». م. (2) يقصد بأهل التأويل مخالفي الإباضية. سمّاهم بذلك لأنهم أولوا نصوصا من القرآن والحديث في مختلف مسائل العقيدة تأويلا يتعارض مع ما يراه الإباضية من مقالات يعتقدون أنها منبنية على قاعدة التنزيه للخالق. انظر تفسير هذه العبارة عند الوارجلاني في كتابه الدليل والبرهان مج (3) قارن بما أورده الأشعري من حكم على المخالفين في كتابه مقالات الإسلاميين 171/ 2. (4) انظر الوارجلاني: الدليل والبرهان مج (ه) لقد وعد الله المؤمنين الثّواب في الآخرة على إيمانهم وطاعتهم وأوعد الكافرين النار على كفرهم ومعصيتهم والمسلمون مجمعون على أنّ الله لا يخلف وعده للمشركين واختلفوا في خلف الوعيد لمرتكب الكبيرة الموحد فمنهم من قطع بعدم تعذيبه ونسب هذا القول إلى مقاتل بن سليمان ومنهم من قال ما أوعد به أهل الكبائر هو الحق والعدل إن شاء، وإن شاء عفا. والراجح هو حصول المغفرة له ولو بدون توبة وهو قول الأشاعرة. أما الإباضية والمعتزلة فقد أوجبوا العقاب على مرتكب الكبيرة. يقول أبو نصر: ودنا بإنفاذ الوعيد وحكمه وتخليد أهل النار في النار والهون انظر القميني: النور 275. ومعنى وجوب العقاب عند الإباضيّة هو اقتضاء الحكمة الإلهية وصول العقاب لمن مات على الكبيرة ولم يتب منها.
(1) اختلف أيضا في خلود مرتكب الكبيرة فقال المرجئة لا يعرض الموحد أصلاً على النار -
=