كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

408

الجزء الأول

23 - 8 ـ في أسماء الله وصفاته وندين بأن أسماء الله (1) وصفاته (2) هو لا غيره (3)،

(1) قيل الاسم مشتق من السمة وهي العلامة وهو مذهب الكوفيين ويتبناه المعتزلة والنكار من الإباضية فقالوا كان الله في الأزل بلا اسم ولا صفة فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات ولما أفناهم بقي بلا اسـ ولا صفة. وقال الوهبية والأشاعرة الاسم مشتق من سم السمو وهو العلوّ والله لم يزل. مسمى وموصوفًا قبل وجود الخلق وبعد وجودهم وبعد فنائهم لا تأثير لهم في أسمائه وصفاته وهذا هو مذهب البصريين. انظر: السوفي: السؤالات 2، 106. المحشي: حاشية الوضع 37. والوارجلاني: العدل والإنصاف 38/ 1 والمصعبي: حاشية تبغورين: 30.

هي

هي

تشابهه لأن.

هي

أحدهما.

(2) الصفة ما بان به الشيء من غيره وهي الحالة التي يكون عليها الشيء كالسواد والبياض والعلم والجهل. وبالنسبة إلى الله تعالى فالصفة اللفظ الدال على المعنى الاعتباري المفيد لإثبات الكمال الإلهي. انظر: السوفي: السؤالات 106. السالمي: مشارق أنوار العقول 172. الجعبيري الأطروحة الرواحي نثار الجوهر 31/ 1. وفيما يخص العلاقة بين الاسم والصفة انظر: المصعبي: حاشية تبغورين: 30. (3) الصفات عين الذات عند الإباضية والمعتزلة والشيعة الإمامية. ومعنى عين الذات ليست زائدة عنه قائمة بذاته ومختصة به فلا يقال هي هو ولا يقال إنها توافقه أو تخالفه أو مع وجود الآخر ذلك يتضمّن المغايرة وذلك يقتضي جواز عدم جميع وهذا محال. والله عالم بذاته عند الإباضية والمعتزلة والشيعة أي ذاته كافية لانكشاف جميع المعلومات لها انكشافا تاما من غير قيام صفة قديمة مقتضية لذلك الانكشاف، ومتكلّم بذاته أي ذاته كافية كونه آمرًا وناهيا ومستخبرًا من غير حاجة فيه إلى قيام معنى قديم زائد عليه مناف للسكوت والآفة يدل عليه بالعبارة والكتابة والإشارة والله بصير بـ أي ذاته كافية لانكشاف المبصرات له بذاته أي ذاته كافية لانكشاف المسموعات له ومريد بذاته أي ذاته كافية في ترجيح أحد طرفي الممكن على الآخر غير محتاجة إلى واسطة وهكذا بالنسبة إلى سائر الصفات. انظر: عامر الشماخي: الديانات 43. عقيدة أبي سهل 30 31 عمرو التلاتي: شرح الديانات 52، 54. الرواحي نثار الجوهر 23/ 1، 31. حاشية السدوكشي على الديانات،40، 41 77. عمرو الثلاتي: نخبة المتين: 146، 147. التعبيري الأطروحة البغدادي: أصول الدين 105، 106 السالمي: مشارق أنوار العقول: 175، 185 الاسفراييني: التبصير في الدين 165 سهير التجسيم عند المسلمين 2/ 4. محمد علي ناصر: أصول الدين الإسلامي 158، 159. وتجدر الملاحظة أن الفرق طفيف بين الأشاعرة والماتريدية مما يوهم أنّ العلم آلة وأداة فقالوا الله عالم وله علم وقد ألخ =

جميع

وسميع

بذاته