Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١٨418
الجزء الأول
كله لنا حجّة على من زاغ عن مذهب المسلمين ممن يرى أنها لا تجب ولا تجوز خلف أئمة الجور. والذين ذكرناهم من هؤلاء أخيار هذه الدعوة وأشياخها) وفقهاؤها وقادتها مجمع (2) على فضلهم وإحسانهم وأنهم قادات /41/ في الدين. فأنّى يجوز لهؤلاء القوم بعد إقرارهم بفضلهم وصلاحهم في دينهم مخالفتهم في (3) أقاويلهم وأفاعيلهم؟ لكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء. ونحن إن شاء الله على آثارهم وسلوك مناهجهم. فنسأله أن يمن علينا بذلك. إنّه على ما يشاء قدير.
28 ـ في عطايا الملوك
وعطايا الملوك قد أجازها أصحابنا ويأثرون ذلك عن جابر بن زيد وغيره من أخيار المسلمين. فعلى من ادعى تحريمها والنهي عن أخذها برهان على قوله ودعوته. وليخبرنا عن جابر ابن زيد ومن معه من أخيار المسلمين حين أخذها وأجازوا أخذها لأنفسهم وغيرهم من المسلمين أمخطئون أم مصيبون؟ فإن زعموا أنهم مصيبون أقروا بالخطأ على أنفسهم إذ سعوا في خلافهم في أقاويلهم وأفاعيلهم. وإن خطؤوهم (4) وزعموا أنهم أخذوا ما لا يحل لهم وجوزوا لغيرهم أخذ ما لا يحلّ لهم فبئس ما أثنوا به على أقاويلهم (5) الذين أقروا أنهم قادتهم في دينهم ووس ادتهم في مذهبهم. ولا
وأسلافهم
المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي.23 وانظر بكلي عبد الرحمن في تحقيقه لكتاب قواعد الإسلام.244/ 1 وانظر الشماخي: السير 75/ 1. وانظر الدرجيني: طبقات
المشايخ بالمغرب 233/ 2.
(1) في الأصل أخيار وأشياخ هذه ...... م.
(2) في الأصل «مجموع».
(3) في الأصل «من». م. (4) في الأصل «خطأوهم». م.
(0) في الأصل «سلفائهم».