Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤???
الجزء الثاني
- في التوبة من الشرك
عنه
والتوبة من الشرك توحيد والكفّ عنه توحيد. والمعرفة به والنهي. توحيد. وتحريمه وترك استحلاله توحيد وعمله والإصرار عليه واستحلاله والتقرب به والأمر به والتمادي عليه والجهل له كلّ ذلك شرك بالله ومساواة له بغيره. وأما غير الشرك من المعاصي فلا يكون [الجهل]) به والإصرار عليه والتمادي عليه شركا. وهو معصية دون الشرك.
- في الصغائر والكبائر
(2)
والذنب الصغير إذا مات فاعله ولم يتب منه فهو (2) صغير وإن كان مأخوذاً به. وإنّما أخذ به بمعنى غيره وهو الكبير الذي كان معه. والعلة التي كان بها صغيرا الاستثناء الذي كان فيه لقول الله وان: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: 31]. وإن اجتنب الكبائر ولم يجتنب الصغائر فهي مكفّرة عنه بمعنى غيرها. الاستثناء بالكبائر وصار وهو العفو عنها والمؤاخذة عليها بمعان غيرها. ومن فعل الصغائر يقال له: عصى، ولا يقال له: عاص، ويقال له: أذنب، ولا يقال له: مذنب.
(1) أضفنا كلمة «الجهل».
(2) في الأصل «وهو».