كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

458

الجزء الثاني

زيد له أنه قال: أزيد رابعة //56/ من كتاب الله وهي قتل الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله لقول الله: (فَقَدِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)

[الحجرات: 9].

قسوة وشدة فالعبيديون مثلا كانوا يعاملون الإباضيّة معاملة المارقين من الدين. وقد

رگز بكلي حاجة الأمة إلى التلاحم وترك الانقسام ومظاهر التعصب انظر الجيطالي: قواعد الإسلام 66/ 1 تع 1 للمحقق عبد الرحمن بكلي. وخير ما يستدل به الإباضية على تسامح كثير من أسلافهم قول أبي حمزة المختار النّاس منا ونحن منهم إلا عابد وثن وكفرة الكتاب وإمام جائر». (طبقات الدرجيني (267/ 2). ويشتد الإباضية على من يحل دم الموحد بل يصل بهم ا الأمر إلى الحكم بالشرك على من يصدر منه ذلك انظر: الفرسطائي: مسائل التوحيد: 8.