Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥كتاب التحف المخزونة
475
1 - في معنى الحب الإلهي
في الحب الإلهي
والحب من «أحبّ الله نفسه أي: مدح نفسه و «أحبّ أولياءه» أي: مدح أولياءه. ويقال: أحبّ طاعته //63/ وكره معصيته وذمها وسخطها.
الله يُخْرَجُ على وجهين على المدح والثواب. يقال:
لك
عنك
وجائز أن يقال لمن أطاعه وتحمل طاعته تولاك الله ورضي. وأحبك الله وأثابك الله بأحسن القواب وغفر الله لك ونجاك من النار وجعل الله أجرًا عظيمًا (1) وسددّك الله وأعانك وهداك الله ووفقك الله وأرشدك من الله وأسعدك الله وقَبِلَ منك وتقبل منك وسمع ولا ردّ الله دعاءك. ويقال له أيضا: حَبَاك الله وحياك. ويقال له: أحسن الله عزاءك وربط على قلبك بالصبر. ويقال له أيضا: لبيك وسعديك (2) وحياك الله وبياك. والسلام سنّة مرغب فيه ورده واجب (3).
2 - في أحكام الدماء والأموال والفروج و [سأل] عمّن قتل رجلًا بالتعدية ثمّ تاب وندم وأنس منه خير وأعطى القود من نفسه فأبى أولياء المقتول من قتله ومن عتقه وأخذ الدية منه
(1) في الأصل «وجعلك. من الله أجرًا عظيما». (2) في الأصل «سعد بك». م. (3) قال: «أفشوا السلام بينكم». (م إيمان 93 - ت أطعمة 45، قيامة 56 ـ جه مقدّمة 9، أ أدب حم 165/ 1) وغيرها. وانظر في إفشاء السّلام خ نكاح 71، أشرية 28، استئذان 8 - 8 - أدب 131 ـ ت تفسير سورة 38 ـ ن جنائز 53 جه أدب 11 ـ دي استئذان 4 ـ حم 368/ 1 وغيرها. أما بالنسبة إلى ردّ التحية فإنّ الله تعالى يقول في كتابه العزيز: (وَإِذَا حُسَيتُم بِنَحِيَّة فَحَدُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86].
11