Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩١كتاب التحف المخزونة
491
ويوصف بالحدث (1) والفناء. ولا يكون محدث خارج من هذين المعنيين
ليس بجسم ولا عرض.
3 ـ في صفات الجسم
(2)
والجسم له صفات بان بها عن العرض والعرض له صفات بان بها عن الجسم (2). فلهما صفات موصوفات (3) بها جميعًا. وليس واحد منهما أولى من الآخر. [يجري عليهما] (4) الحدث والفناء والحاجة والعجز. فهما جميعا محدثان عاجزان محتاجان /70/ جرى عليهما (5) الفناء والذهاب والوجود بعد العدم والعدم بعد الوجود.
وأما صفات الجسم التي لا ينفك منها ولا يكون إلا موصوفا بها مثل الحركة والسكون لا يكون إلّا متحرّكًا أو ساكنا، والحياة والموت إما حتي وإما ميت والاجتماع والافتراق فلا يخلو الجسم منهما و [من] التماس التباين. فهذه صفات انفردت بها الأجسام. ولا يكون الجسم إلا موصوفا بها. وأما ما كان منها حيا تجري عليه الاستطاعة والزمانة والعلم والجهل والاستلذاذ والألم والإرادة والكره فهذه صفات انفردت بها الأحياء عن
(1) انظر: الأصم النور: 27 الدليل على حدوث الأعراض: والدليل على حدوث الأعراض أنه قد صح وجود الجسم في حال ومحال أن يوجد ساكنا متحركا في حال من الأحوال. فالذي صح وجوده وهو الجسم غير الجسم الذي يستحيل وجوده وهو الحركة والسكون. (2) انظر السوفي: السؤالات: الصفات التي بانت بها الأجسام عن الأعراض. 1) الصفات التي بانت بها الأجسام عن الأعراض هي التمكّن والتجزؤ والانعداد والطول والعرض. ص 20144) الصفات التي بانت بها الأعراض عن الأجسام هي لا تبقى أكثر من حال وغير الفناء متجزئة وغير متمكنة. ص 145 3 الصفات التي اشترك فيها العرض بالجسم هي
والحدث والحاجة والعجز. ص
(3) في الأصل «موصوفون».
(4) في الأصل بياض. (ه) في الأصل «عليهم».
145