Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠١كتاب التحف المخزونة
0.1
أبيض. وكذلك يعلم الشيء أنه محدث من يجهل أنه طاعة [أو]) معصية. فزعم صاحب هذا القول أنّ المعلوم هو المجهول ليس ثمّ معنيان أحدهما معلوم والآخر مجهول [وأما من] (2) أبطل أن يكون شيء واحد (3) معلومًا [ومجهولا فإنّه] (4) يزعم أنّ من يعلم الشّيء موجودا ويجهل أنه محدث إنّما جهل حدثه. فالجهل لحدثه غير الجهل لوجوده. فهذان معنيان عالم بأحدهما جاهل (5) بالآخر. وكذلك من علم الشّيء محدثا، وجهل أنه طاعة من جهل أنه محدث، إنّما وقع جهله على حدثه. ومن جهل أنه طاعة إنما جهل الأمر به فمن علم أنه محدث عالم بحدثه. ومن علم أنه طاعة عالم فالذي جهله غير الذي علمه فمحال عندي أن يجهل الشيء
بالأمر به.
ويعلمه في حالة واحدة).
في صفات الجواهر
وأمّا الذي سأل عنه من الدليل على إثبات … (7) كثيرًا من الناس ما ذلك. وزعموا أن ليس ثمّ شيء إلا ما يدرك بالحواس. فمن أين قلتم إن الحركة غير المتحرّك وإنّ ثمّ سكونا غير الساكن وإنّ ثمّ حياة
ادعيتموه من
غير [الحى] (8).
وكذلك سؤاله عن الاستطاعة والزّمانة وغير ذلك. صفات الجواهر
(1) سقط من الأصل «أو». (2) في الأصل بياض. (3) في الأصل «واحد».
(4) الظاهر سقوط هذه العبارة من الأصل.
(0) في الأصل «جاهلا».
من
(6) انظر اختلاف الأقوال في هذه المسألة: الأشعري: مقالات الإسلاميين 77/ 2، 78.
(7) في الأصل بياض.
(8) في الأصل بياض.