كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

كتاب التحف المخزونة

0.0

كان به الزمن زمنا إذا كان الجسم زمنًا وإذا بطل بطل أن يكون الجسم زمنا. وتركنا من الإدخال في الاستطاعة ما أدخلناه في مسألة الحركة والسكون إرادة الاختصار. فكل ما يلزمه في الحركة والسكون يلزمه في الاستطاعة والزمانة. وكذاك الحياة والموت على ما قلنا في الاستطاعة والزّمانة والحركة والسكون. وذلك أنا وجدنا الجسم حيا ثم وجدناه ميتا ليس بحي فقضينا أنّ ثم حياة كان بها حيا. فلمّا أن زالت بطل أن يسمّى حيا وسمّي ميتًا مِنْ بعد ما كان حيا لحدوث العلة التي كان بها ميّتا. فلو لا ذهاب علة وحدوث علة ما سمي في حال باسم لم يسم به في حال أخرى. وكذلك الاجتماع والافتراق معنيان متضادان: يجامع شيئًا في حال ثمّ يفارقه في حال أخرى أو يفارقه في ثم يجامعه في حال أخرى. [ف] صح أنّ ثم اجتماعًا إذا حدث إلى شيء صار مجتمعا وإذا زال بطل أن يكون مجتمعًا. وكذلك الافتراق إذا حدث شيء مفترقا وإذا زال وبطل بطل أن يسمّى مفترقا وبطل ما ذكرناه أن يجتمعا لأعيانهما وأن يفترقا لأعيانهما وصح أن الاجتماع والافتراق معنى غير المجتمع والمفترق وكذلك التماس والتباين قد وجدناه مماشا لشيء في حالة ومباينا له في حالة أخرى، ويمس» معنى و «يباين» معنى في واحدة [ف] صح أنّ ثمّ معنى به مسه وسمّي به مماشا إذا كان صار مباينا. وكذلك البينونة معنى إذا حدث صار الشّيء مباينا وإذا زال بطل /76/ أن يسمى مباينا ويسمّى مماشا.

حال

حالة

ومباينة الشيء عن الشّيء غير مباينته عن غيره. وكذلك مسته للشيء شيئا واحدا

غير مسه لغيره لأنه لو كان مسه لشيء مته لغيره لكان إذا مش مش جميع الأشياء). وكذلك لو كانت بينونته عن الشيء هي" بينونته

(1) في الأصل لشيء غير منه لغيره لكان إذا مس شيئًا واحدًا مع جميع الأشياء». م.

(2) في الأصل «هو».