كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١١

كتاب التحف المخزونة

511

زوال من مكان إلى مكان). والتي ليست بنقلة كانت غير نقلة لأنها ليست

حدث

بزوال للحركة التي ليست بنقلة. إنّما تكون في الحالة الأولى التي - فيها الجسم فيكون الجسم في ذلك المكان الذي حدث فيه الجسم إمّا حركة وإما سكونا ولا يعرف ذلك إلا … ) التغلب في الحالة الثانية انتقل

(4)

الجسم من مكانه إلى مكان غيره … (3) .. أن كونه في المكان في الحال الأول حركة لأنّ كونه في الحال الأوّل أدى إلى الحركة التي هي النقلة، فلا يؤدّي الشيء إلى خلافه. فصح أن كونه في المكان في الحال الأولى حركة ليست بنقلة. وإن كان في الحال الثانية التي [هي]) حال حدثها في مكانه الأول الذي حدث صح أنّ كونه في المكان في الحال الأولى سكون ليس بحركة لأنه أدى إلى السكون. فلا يؤدّي الشيء إلى خلافه على ما قلناه في البدء (7).

ـ في المتحرك وحركته

فإن سأل عن المتحرّك هل يتحرك بحركتين أو ينتقل المنتقل بنقلتين؟ الجواب في ذلك أنّ المنتقل لا ينتقل بنقلتين ولا يتحرّك المتحرك بحركتين

(1) ذكر الأشعري أنّ الجبائي يرى أن معنى الحركة الزوال فلا حركة إلا وهي زوال ونفى أن يكون معناها الانتقال خلافًا لأبي الربيع (المؤلف) معللا ذلك بأن الحركة المعدومة تسمّى زوالا قبل كونها وتسمّى انتقالا. وقد ناقشه الأشعري في تفريقه بين الزوال والانتقال انظر

مقالات الإسلاميين: 44/ 2، 45.

(2) نقص في الأصل.

(3) نقص في الأصل.

(4) في الأصل «ودّى». ويبدو أن في العبارة خللاً. (ه) في الأصل «الذي». ثمّ أضفنا هي ليستقيم التركيب.

(1) في الأصل «ودّى».

(7) في الأصل «بدء». م.