كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٤

54

قسم الدراسة

ذلك عد

(أو العكس) أو جاعل الصغير كبيرًا (أو العكس) كلّ من فعل ذلك ضال وهالك أما الآمر بالشرك فهو مشرك بلا منازع. وعلى النقيض من الأمر بالفرائض أو النوافل طاعة غير توحيد).

النقطة السابعة الإمامة ومسالك الدين

أما بالنسبة للإمامة فقد بيّن وجوبها على العباد عند القدرة عليها مثبتا أنَّ استطاعة الإمامة إنما تكون بتوفّر عدّة الرّجال والأموال والسلاح ووجود الإمام العادل (2) ثم أورد بعضا من واجبات الإمام وحقوقه دون تفصيل للموضوع أو استدلال أما مسالك الدين فقد اكتفى بسردها دون أي شرح أو

تعليق أو تمثيل لها.

والملاحظ أنه لم يفرد لهذه المسألة بابا ولم يتعمق في تفصيلها وتحليلها (3) وإنّما أورد هذه العموميات ضمن المسائل التي يدين بها الإباضية (4).

النقطة الثامنة: المعرفة ووسائلها (ه)

لقد عرف العلم بأنه الدرك والإحاطة (6) وهو تعريف يمس جانبا من معاني مفردة العلم، وبين أنَّ أوّل العلم التوحيد وسبيله التعليم (7) وقدم

(1) وقد حلّل هذه المسائل في الباب الثامن تحت عنوان «باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

(2) انظر ص)

39

من هذا المخطوط.

(3) خلافا لأبي عمار مثلا الذي أولى هذه المسألة اهتمامًا خاصًا فاستدل على وجوب الإمامة

وردّ على الزيدية والنجدات والمعتزلة والنكار.

(4) وذلك في الباب الثالث عشر اختلاف الناس في اجتهاد الرأي.

(ه) وقد أفردنا لهذه المسألة فصلا في قسم الدراسة ..

(6) انظر ص: 24 من هذا البحث.

(7) انظر

ص

24 من هذا البحث.