Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢٥كتاب التحف المخزونة
525
فصح أن الجسم في أوّل أحواله لا يكون إلا متحركا أو ساكنا إذا طبع:
عينه ومعناه لا ينفك من أحدهما إما متحركًا وإما ساكنا.
4 ـ في رؤية الحركة
هي
(1)
وأما أن يزعم أنّها تُرى) [و] كابر (2) عقله فيسأل عنها إذا كانت تُر [1] هي (3) لون أم ليست بلون؟ فإن قال: إنّها لون من الألوار أثبتها (4) جسما من الأجسام. وفيما ذكرناه في أوّل الكتاب من الرّدّ على من زعم أنها المتحرّك أو بعضه أو جسم من الأجسام ما يُغني عن [مزيد] الردّ عليه. فإن قال عرض من الأعراض، نفى عنها أن تكون لو من الألوان. وفي نفيه أن تكون لونا نَفي عنها أن تكون تُرى لأنّ العي الا ترى ما ليس (6) بلون. فلو جاز أن ترى العين ما ليس بلون لجا أيضا أن يجري عليه أن يرى العين) (7). فلمّا استحال أن يكون لون يجوز أن [لا] يدرك بالبصر استحال أيضا أن يكون البصر يدرك ما ليس بلون. فإن قال: تُرى رؤية المتحرّك، قيل له وكذلك تذاق وتُلمس وتُش إذا كان المتحرّك يُذاق ويُلمس ويُشم. فإن أجاز عليها أن تذاق وتلمس وتشم خرج من المعقول ودخل في حدّ المكابرة. وفي خروجه م المعقول ما يغني عن الرّدّ عليه فإن قال: لا تذاق و [لا] تلمس ولا تشـ
(1) انظر مقالات الإسلاميين: 49/ 2 - 51. (2) في الأصل «فمن كابره. م.
(3) في الأصل «تراها هي». م.
(4) حذفنا بعدها هذه الكلمة «أنها».
(ه) في الأصل «من».
(1) في الأصل «لأنها العين ما ليس بلون». م.
(7) كذا في الأصل ولا يستفاد منها معنى. والظاهر أنّ النّاسخ نقل ذات التركيب في الت
السابق. وهذا كثير وروده عند النَّسَخَةِ.
•