Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦526
الجزء الثاني
ولا يجوز أن توصف بهذه المعاني، قيل له: لم؟ فلا يجد جوابًا لأنها ليست بطعم فتذاق ولا برائحة فتشم ولا بخشونة أو لدونة) فتلمس. [و] قيل له … (2) أيضا ليست بلون فترى كما أنها ليست بطعم فتذاق. فهذا نظير هذا، لا فرق عند أنصف. من
ه ـ في اللون والطعم والرائحة
[و] (3) من صفات الجواهر أيضا ما يكون أجسامًا ما ليست بأعراض شبه اللون والطعم والرائحة. فلون الشّيء صفته وطعمه صفته ورائحته. وكذلك خشونة الشيء ولدونته وحرارته وبرودته وعرضه وطوله وخفته وثقالته وأشباه /85/ هذه من الصفات التي هي أجسام ليست بأعراض (4).
6 ـ في الصوت وأما الصوت أيضا فهي (5) صفة للموصوف بها وهي عرض من الأعراض وليست بجسم وإن كانت تُدرك بحاسة السمع وإن كان قال (1) بعض من يدعي الليونة راجع ابن
(1) اللدن هو اللين: لدن يلدن لدانة ولدونة لدنّ الشّيء لينه فاللدونة إذن هي ا منظور لسان العرب مادة «لدن».
(2) نقص في الأصل. م.
(3) أضفنا حرف «الواو» للاستئناف.
(4) وانظر الأشعري: مقالات الإسلاميين 35/ 2 - 40.
(5) تاج العروس الزبيدي ص و ت) هو مذكر وقد أنثه رويشد بن كثير الطائي فقال: يا أيها الراكب المزجي مطيته سائل بني أسد ما هذه الصوت. فقد أنثه لأنه أراد الضوضاء والجلبة والاستغاثة. وجاء في المخصص لابن سيده: قال ابن جني: الصوت مذكّر وفي البيت السابق أنث على معنى الصيغة. ونقل ابن منظور عن ابن سيده تقبيح تأنيثه لأنه خروج عن أصل إلى فرع وإنّما المستجاز ردّ التأنيث إلى التذكير لأنّ التذكير هو الأصل. باب الفصاحة: شدّة الصوت وبعد ذهابه وما يعمه مج 1/ ج 2 ص 130. (1) في الأصل «قيل إنّ». م.