Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٤534
الجزء الثاني
يراها الخلق فلا تفاضل بين من رآها في علمها، فلا يخلو القلب من معرفتها على ما أدركها البصر، أو كصوت رعد إذا أدركته حواس السامعين له، فلا تفاضل بينهم في علمها، فلا يخلو كل من أدركها بحاسة سمعه من العلم بها ولا يجهلها في تلك الحال ولا ينكرها إلّا من كان مكابرا لعقله أن ينكر بلسانه ما اعتقده في قلبه
٥٣٢ / ٥٨٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.