كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٣٤

534

الجزء الثاني

يراها الخلق فلا تفاضل بين من رآها في علمها، فلا يخلو القلب من معرفتها على ما أدركها البصر، أو كصوت رعد إذا أدركته حواس السامعين له، فلا تفاضل بينهم في علمها، فلا يخلو كل من أدركها بحاسة سمعه من العلم بها ولا يجهلها في تلك الحال ولا ينكرها إلّا من كان مكابرا لعقله أن ينكر بلسانه ما اعتقده في قلبه