Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٦536
الجزء الثاني
مدرك بحاسة البصر. وكان لونا لأنه يدرك بالبصر. وكان البصر بصرا لأنه يدرك اللون. وكذلك الأصوات كانت صوتا لأنها تدرك بحاسة السمع. وكذلك السمع كان سمعا لأنه يدرك الصوت. وكذلك حاسة الذوق كانت ذوقا لأنها تدرك الطعوم. وكانت الطعوم طعوما لأنها تدرك بحاسة الذوق. وكذلك حاسّة السم كانت [شما] (1) لأنها تدرك الروائح. وكذلك الروائح كانت روائح لأنها تدرك بحاسة الشم. وكذلك حاسة اللمس كانت حاسة اللمس لأنها تدرك
الملموسات. وكانت الملموسات ملموسات لأنها تدرك بحاسة اللمس. فكان ما يدرك بحاسة البصر لونا (3). وبطل ما [ا] (3) يدرك بحاسة البصر أن يكون لونا. وكذلك ما (4) يلاقي اللون فهو بصر. .. وبطل ما لا يلاقي البصر أن يكون لونا (). وكذلك الصوت كلّ ما يدرك بحاسة السمع. وبطل كلّ ما لا يدرك بحاسة السمع أن يكون صوتا. وكذلك ما) يلاقي الصوت فهو سمع. وبطل ما لا يلاقي الأصوات أن يكون سمعا. وكذلك الروائح كل ما يدرك بحاسة الشم. وبطل كلّ ما لا يدرك بحاسة الشم أن يكون روائح. وحاسة الشم ما يدرك الرّوائح. وبطل ما لا يلاقي الروائح أن يكون حاسة الشم. وكذلك الطعوم كل ما يدرك بحاسة الذوق. وبطل ما لا يدرك بحاسة الذوق أن يكون
مي
خلاف
جنس واحد وإنما الاختلاف في جنس المحسوس وموانع الحساس. وقال الجبائي هي أجناس مختلفة وهي على اختلافها أعراض غير الحساس. وقال العلاف كلّ حاسّة. الحاسة الأخرى وليست مخالفة لها. وبمثل ذلك قال السوفي فأثبت التغاير والاختلاف ونفي التضاد. الأشعري: مقالات الإسلاميين 33/ 2، 40 السوفي: السؤالات 145.
(1) سقط من الأصل «شما».
(2) في الأصل «فهو لون».
(3) أضفنا «لا» حتى يستقيم المعنى.
(4) في الأصل «ما لا».
(ه) في الأصل «بصرا».
(6) في الأصل «ما لا».