كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٤٧

كتاب التحف المخزونة

???

الأخيال المادية اليين و الاشرارنا

في التوحيد ونفي الأشباه والمساواة عن الله

عزّ ذكره وجلّ ثناؤه ولا إله غيره ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو حسبنا

ونعم الوكيل

1 - في «ليس كمثله شيء»

جميع

ما لا يوصف به من صفات خلقه فقوله (3). وأما ما كان فيه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءُ) [الشورى: 11]. وقوله [ليس كمثله شيء معناه]) ليس له سَمِيٌّ ولا شبيه ولا نظير. فمن قال ليس كمثله شيء أو ليس له سمي أو ليس له شبيه أو ليس له نظير فقد نفى عنه جميع ما لا يوصف [به] (4) من صفات خلقه وأثبته على ما هو به من صفاته. فهذه حقيقة التوحيد التي لا يسع جهلها. فمن جهلها فهو مشرك ومن علمها

فهو موحد.

فلا يصفه واصف بصفة من صفاته إلّا وصفه داخل في هذه الجملة. وكذلك لا ينفي عنه حدّ صفة من صفات خلقه إلا وذلك الشيء داخل في هذه الجملة التي ذكرناها.

قال الله /94/ ليس بجاهل نفى عنه الجهل بالقصد الذي نفاه ومن مجملا في قوله ليس كمثله شيء وكذلك ليس بعاجز وليس بمكره. فهذا النفي في جملته التي فيها نفي لكلّ الأشباه وكذلك ليس بأصم ولا أعمى

(1) في الأصل «لجميع».

(2) في الأصل «قوله» أضفنا «الفاء». (3) الظاهر سقوط هذه العبارة من الأصل. (4) الظاهر سقوط «به».