Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥١كتاب التحف المخزونة
001
وكذلك ليس بجسم لا يوهم أحد أنه عرض). وجاز في جملة الكلام أنّ الله له كل شيء وهو في كلّ شيء وهو مع كلّ شيء وهذا الكلام مجملاً فيه
(2)
تعظيم الله [و] ليس فيه إيهام ما لا يجوز على الله.
ه ـ في ما يجوز قوله عن الله وما لا يجوز
ولا يجوز في التفسير أن يقال له الولد وله الزوجة أو له الويل (3) أو له السوء أو له اللون أو له الطول والعرض لأنّ في هذا إثبات ما لا يجوز على [الله] (4) وما لا ينسب إليه من التأبه والتزويج وأن يكون طويلاً عريضا تعالى
الله
عن
ذلك علوا كبيرًا.
ولا يجوز أيضا أن يقال له نعال أو له خف أو قميص لما يوهم فيه مما لا يجوز. ولا يجوز النفي أيضا أن يقال ليس له قميص ولا خت ولا نعل وما كان على هذا الوزن والعيار لما فيه من نفي الملك والقدرة مما لا يجوز على الله.
وجائز أن يقال ليس له ولد وليس له زوجة. وذلك نفي للتأبه والتزويج وليس فيه نفي للملك والقدرة وقد نفى عن نفسه قوله: {مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلَا ولدا (الجن (5).
وجائز أن يقال له الخلق والأمر وله السماء والأرض وله الدنيا والآخرة
(1) ذكر الأسفراييني أنّ الله ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض وكل ما هو من صفات الحوادث كالحركة والسكون فإنّه منفي عنه. انظر كتابه التبصير في الدين: 159.
(2) وانظر: عامر الشماخي: الديانات: 43.
(3) وانظر السوفي: السؤالات 261.
(4) سقط من الأصل كلمة «الله».
(ه) وقد أثبت الناسخ «لم يتخذ ..... فرجحنا النص.