Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣كتاب التحف المخزونة
563
ولا يجوز أيضا أن يقال الله متى علم ولا متى قدر ولا متى أراد ولا متى سمع ولا متى أبصر. ولا يجوز كيف علم ولا كيف قدر ولا كيف أراد ولا كيف سمع ولا كيف أبصر. ولا يجوز أيضا لم علم؟ ولا لم قدر؟ ولا لم أراد؟ ولا لم سمع؟ ولا لم أبصر؟ ولا يجوز أيضا علم؟ ولا بم قدر؟ ولا بم أراد؟ ولا [بم] سمع؟ ولا بم أبصر؟ ولا يجوز أيضا حتى علم ولا حتى قدر ولا حتى أراد ولا حتى سمع ولا حتى أبصر. ولا يجوز أيضا لما علم ولا لما قدر ولا لما أراد ولا لما سمع ولا لما أبصر. ولا يجوز من حيث علم ولا من حيث قدر ولا من حيث أراد ولا من حيث سمع ولا من حيث أبصر، ولا من أين علم ولا من أين قدر ولا من أين أراد ولا من أين سمع ولا من أين أبصر ولا يجوز إلى متى علم؟ ولا إلى متى قدر؟ ولا إلى متى أراد؟ ولا إلى متى سمع؟ ولا إلى متى أبصر؟ ولا إلى متى يعلم؟ ولا إلى متى يقدر؟ ولا إلى متى يريد؟ ولا إلى متى يسمع؟ ولا إلى متى يبصر؟ ولا يجوز أيضا إذا علم ولا إذا قدر ولا إذا أراد ولا إذا سمع ولا إذا أبصر. وكذلك ما لم نذكره من الوصف من الصفات على ما ذكره لأن هذا كله يثبت
الحدث والانفصال.
ـ في الذات والصفات
والله متعال أن تكون صفته محدثة أو تكون معاني) غيره. فلو كان علمه وقدرته وإرادته وسمعه وبصره غيره لكان محتاجا إلى علم يعلم به وقدرة يقدر بها وإرادة يريد بها وسمع يسمع [به]) وبصر يبصر به. ومن كان محتاجا فليس بإله. فمن أخرجه أولى بالألوهية منه. والله ولا عالم بذاته ولا يستفيد علمًا لشيء ولا يزداده ولا يكون أعلم بشيء من شيء ولا
(1) في الأصل «معانيا». (2) سقط من الأصل «به».