كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧٠

ov.

الجزء الثاني

14 ـ في «جبّار»

(1)

والله جبار لذاته لا لمعنى غيره لم يزل ولا يزال كذلك. وقد قيل في تفسير لفظة الواصف له بأنه جبار أقاويل: قد قيل جبار أي الذي تجبّر عن صفات المخلوقين، لا يوصف بما يوصفون به. وقد قيل الجبار الذي جبر الخلق على صورهم) وما هم عليه من خلقهم … (3) على تحقيق التفسير.

في «واحد»

(?)

والله واحد فرد ومنفرد وموحد ومتوحد. وهو المفرد … (4) إليه المتوحد بالبقاء. والوحدانية صفة له لم يزل موصوفًا بها وكذلك الفردانية صفة له. فالله واحد لنفسه ولذاته لا لمعنى غيره. ومعنى وصف الواصف له … (5) والإرسال والإنزال لا خالق للخلق ولا مرسل للرسل ولا منزل للكتب إلا الله. والواحد من الخلق له معنيان: إمّا أن يكون واحدًا مجازا لانفراده من غيره وهو في معناه ليس … (6) وهو منعد ومتجزّئ. وواحد أيضا من الخلق له ثان مثله، وإن كان في نفسه غير منعد فهو … (7) غيره. ولا يكون واحد من الخلق إلا على هذين المعنيين.

(1) في الأصل «فالله». (2) أورد أبو عمار أيضا نفس الأقوال وعلّق على القول الثاني (جبر الخلق على صورهم) بأنه معني قريب. انظر كتابه شرح الجهالات 436. والظاهر أن تفسير الجبار بالمتعالي عن صفات المخلوقين هو الأقوى لأنّ الله لا يرضى أن يوصف بصفات خلقه فهو متجبّر أي متعال. وفسّره الجويني بأنه مقدّر الصلاح أو حامل العباد على ما يريد أو الذي لا يؤثر فيه

قصد القاصدين ولا يناله كيد الكائدين. انظر الجويني: الإرشاد 148/ 147.

(3) في الأصل بياض.

(4) في الأصل بياض.

(ه) في الأصل بياض.

(6) في الأصل بياض.

(7) في الأصل بياض.