كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧٦

576

الجزء الثاني

18 ـ في «أوّل وآخر»

ويقال الله أوّل وآخر. ومعنى أوّل أي ليس بمحدث وهو أوّل لنفسه ولذاته على نفي الحدث عنه. ومعنى قول القائل آخر ليس بفان. فهو آخر لذاته على نفي الفناء عنه ولا يجري عليه الفناء. فمن كان من الخلق يوصف بأنه أوّل فهو أول … ) بوقت سبقه به وليس ذلك بنفي الحدث عنه ولا استحق ذلك بمعناه. وإنما استحقه بمعنى غير الوقت الذي سبقه به. . وكذلك من كان يسمّى من الخلق آخر الشيء فهو آخر شيء بوقت كان فيه ولم يدر … (2) هو آخر له. فلا يكون آخر البقاء للفناء عنه ولا يكون آخر المعنى إذ كان جائزا ألا يكون آخرًا لمن كان … (3) فالله هو الأول والآخر. والأولية والآخرية صفات له لم يزل موصوفا بها. [فهو أول] (1) وآخر في أوليته [لم) (0) يزل ولا يزال موصوفا بذلك (6).

(2)

19 ـ في «صادق»

والله صادق وصدقه على وجهين …

(v)

هو

نفي الكذب عنه صفة له لم يزل

موصوفا بها، وصدقه في خبره فعل له ليس بصفة له [وهو صادق] (8) بذاته ولنفسه /108/ لا بخبر فعله ولا بمعنى غيره لم يزل صادقا ولا يزال صادقًا لذاته ولنفسه على نفي الكذب عنه (9).

(1) في الأصل بياض.

(2) في الأصل بياض.

(3) في الأصل بياض.

(4) في الأصل بياض. (5) سقط من الأصل «لم».

(6) وانظر: أبو عمار شرح الجهالات 386، 387 وانظر الشقصي منهج الطالبين 221/ 1.

(7) في الأصل بياض.

(8) في الأصل بياض.

(9) نقل السالمي عن التلاتي أنّ بعض المشارقة قسم الصفات إلى ثلاثة أقسام: ذاتية فعلية وذاتية باعتبار وفعليّة باعتبار ومثل للقسم الأخير بصفة الصادق والحكيم والتميع