كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧٩

كتاب التحف المخزونة

579

الحالة التي فيها حليم يجري عليه فيها أن يكون ليس بحليم. وإنّما استحق حليما بمعنى غيره وهو فعل من أفعاله إذا فعله سمّي حليما. فإذا لم يفعله

بطل أن يسمّى حليما).

23 - في تأويل الصفات

وأما ما عرض به من ألحد في صفات الله وأسمائه [مما يقتضي]) صفة الجسمانية من الاستواء واليد والوجه والجنب والقبضة [والساق واليمين] (3)

على الأجسام:

23 - 1 - في الاستواء

قال الله الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه: 5]. فاستواؤه صفة له. فهو مستو على العرش وغيره استواء غير معقول على الملك والقدرة لا على الحلول والتمكن الا كما يوصف () به الخلق من الاستواء، تعالى الله عن ذلك. والاستواء عند أهل اللغة على وجوه فالاستواء على الاستيلاء]) والملك والقدرة، والاستواء على الحلول والتمكّن والاستواء على الانتهاء والبلوغ، [والاستواء] على الاعتدال بعد الاعوجاج. والله موصوف بالاستواء الذي. /109/ الملك والقدرة. لم يزل مستويا) ويستوي وقد استوى. والاستواء الذي

هو

(1) وانظر أبو عمار شرح الجهالات 420، الجويني: الإرشاد 150 (فقد أوّل الحليم بالذي لا تستفزه زلات العصاة ولا تحمله على استعجال عقوبتهم قبل آجالهم).

(2) في الأصل بياض.

(3) في الأصل بياض.

(4) في الأصل بياض.

(ه) في الأصل بياض.

(6) في الأصل بياض. (7) في الأصل «مستو».