Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٨١كتاب التحف المخزونة
581
هي
النعمة
الفضل والإحسان فيد الله على الملك والقدرة. وله أياد التي والإفضال واليد الجارحة عن الله منفيّة) وهو غير موصوف [بها] (2) لأنّ ذا
الجوارح يلزمه الحاجة والعجز لأنه لا يتصف] (3) ببعضها دون بعض. فكله محتاج إلى بعض وبعضه … (4) عمّا يفعل بعضه الآخر. فمن كان معجز أعجزه وأحوجه. فالله يتعالى عن هذه الصفات وعن
كذلك … (5)
صفات المخلوقات. جميع
[و] معنى قول الله لإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) [ص: 75] قيل معناه لما خلقته [بقدرتي وصنعي]. وقيل لما خلقته أنا لا غيري). وقيل لما خلقته بيدي أي بنعمتي (9) لأن خلقته … (10) به من حسن صورته نعمة الله عليه. وقال الله وعن ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47] وقال من لمَا خَلَقْتُ بيدى) [ص: 75] أي لما خلقته أنا لا غيري. وأما اليد [فتطلق] على الشيء نفسه أيضا. قال الله وعلى ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} [آل عمران: 182]
(1) في الأصل «فهو عن الله منفي». (2) في الأصل: «عن الله موصوف». (3) في الأصل بياض.
(4) في الأصل بياض. (ه) في الأصل بياض. (6) في الأصل بياض.
(7) في الأصل بياض والعبارة أضفناها. الربيع بن حبيب عن ابن عباس. الجامع
الصحيح 876 ج 241/ 3 باب 32 ما قيل في اليد.
(8) وهذا القول مروي عن علي بن أبي طالب.
(9) تفسير اليد بالنّعمة مروي عن الضحاك في قوله تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64]. وروي عن الحسن أنه قال في تفسير قوله تعالى: ﴿يَدُ اللهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: 10]: النعمة
عليهم أن هداهم للإيمان الربيع بن حبيب الجامع الصحيح حديث 876.
(10) في الأصل بياض.
(11) أضفنا «فتطلق» للربط.