Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٨٣كتاب التحف المخزونة
CAT
23 ـ 4 ـ في الجنب
وأما الجنب [ف] يخرج على الشيء نفسه وعلى الجارحة. والجارحة عن الله منفية. وأما قول الله (أَن تَقُولَ نَفْسُ بَحَسْرَتَكَ عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) [الزمر: 56] أي في ذات الله. وقيل أيضا في أمر الله". وأما الجنب على المعقول فهو عن الله منفي وهو غير موصوف [به]).
23 - 5 ـ في القبضة
وأما القبضة على القدرة وعلى … والإمساك بالجارحة. فالجارحة عن الله منفية. وهو بها غير موصوف والله يقبض ويبسط على معنى يعطي ويمنع. وأما قوله (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ الي 6: أي في
/110/ كلّها في قدرته وقبضته (4).
23 - 6 ـ في الشاق
وأما الساق فعلى (5) وجهين على شبة الأمر وتجرحة. فالجارحة عن الله منفية وهو بها غير موصوف. وأما الشاق على شبة أمر قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: 42] أي عن شدّة مر. قدمت عرب قدمت الحرب على ساق أي عن شدّة و .... لا على الجرحة ونيس سحرب جرحة ".
(1) انظر تبغورين: أصول الدين 10، الجويني ورته.
(2) سقط من الأصل «به».
(3) كما في قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَضُهُ وه وه (4) وانظر: تبغورين: أصول الدين 9، الشخصي: مبيد انه سير (ه) في الأصل «على» بدون الفاء.
(6) وانظر: الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح ": " واب. التجاري: فورشن: 149. فقد أوّل الساق بالإنباء عن أهوال القيامة وصعوبة أخوانه.