كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٨٤

???

الجزء الثاني

(1)

23 ـ 7 ـ في اليمين وأما اليمين فهى (1) أيضا تخرج على وجوه فاليمين على الشيء نفسه. واليمين على القدرة والملك. واليمين على الجارحة. فاليمين على الجارحة عن الله منفية (2) بها (3) غير موصوف [وأما اليمين على] (4) الملك والقدرة فالله وهو مالك قادر. قال الله ل (وَالسَّمَوَاتُ مَطوِيتُ بِيَمِينِهِ) (الزمر: 17) أي بقدرته. وقال أيضا: ﴿وَلَوْ نَقَولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ، لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ [الحاقة: 44، 45] أي [بقدرتنا وملكنا])، وعلى الشيء بنفسه قال الله وان {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنَكُمْ) [النساء: 36] (1) لأن أيمانهم [ملك لهم وكلّ] (7) ما يوصف به المخلوقون (8) لا يوصف [الله] بشيء من صفاتهم. ولا يوصفون بما يوصف [به]) إذ كان جميع ما [يوصفون به] (10) من جميع ما هم عليه من صفاتهم دلالة على حدثهم وحاجتهم وعجزهم] (11) وذلّهم وأنّ لهم قاهرا قهرهم على ما هم به من صفاتهم … (12) عليها.

(1) في الأصل «فهو».

(2) في الأصل «منفي».

(3) في الأصل «به».

(4) في الأصل بياض. (ه) في الأصل بياض.

(6) وانظر تبغورين أصول الدين،9 الربيع بن حبيب الجامع الصحيح حديث 866.

(7) في الأصل بياض.

(8) في الأصل من «المخلوقين».

(9) سقط من الأصل «به».

(10) في الأصل بياض.

(11) في الأصل بياض.

(12) في الأصل بياض.