كتاب التحف المخزونة سليمان بن يخلف المزاتي أبو الربيع

Alsaidia_125_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

كتاب التحف المخزونة

?

بعض الإشارات الخفيفة). وأما كتاب الرّدّ على جميع المخالفين فإنّ صاحبه قد اقتصر فيه على بعض الموضوعات كأسماء الله وصفاته وخلق الأفعال وحقيقة الإيمان وحكم مرتكب الكبيرة وما يسع وما لا جهله. ولذلك يسع لا يمكن اعتبار هذا الكتاب في مرتبة كتاب التحف الذي عرض فيه جلّ مسائل الكلام.

(0)

أما من حيث التحليل والاستدلال فإنّ أبا خزر وإن كان قد عرض مواقف المخالفين من مرجئة (3) وصفرية (3) ومعتزلة (4) وناره) وتولى الردّ عليهم نقلية وعقلية فإنّه لم يبلغ بذلك درجة أبي الربيع في التوسع في بحجج تحليل كثير من المسائل مثال ذلك ما أورده في قضية الإيمان والكفر فقد تعرّضا إلى موقف كل من المرجئة والصفرية والإباضية غير أنَّ أبا الرَّبيع لم يقتصر على ذلك بل أضاف موقفي الأشاعرة والمعتزلة كما تعرض إلى العلاقة بين الدين والإسلام والإيمان والعلاقة بين الدين والملة وبين العبادة والطاعة وبين الملة والشريعة كما تحدّث عن أحكام المنافقين في الدنيا وعرّف ببعض المصطلحات كالكفر والفسق والضلال والصغيرة والمعصية كما عرض مسائل جزئية أخرى كثيرة لم يتطرّق إليها أبو خزر لا بالبحث والتحليل ولا بمجرد الإشارة إليها.

التوحيد والشرك والاستدلال على تسمية الضال بالكافر وما يسع وما لا يسع جهله كما

عرض جانبًا من قضية الوعد والوعيد.

(1) كما هو

الشأن بالنسبة ما يعني الخلود في النار لمرتكب الكبيرة. انظر ص 4 من

المخطوط.

(2) وذلك خاصة في قولهم إنّ الإيمان قول انظر ص 57 ـ 61. (3) وذلك خاصة في حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا انظر ص 64. (4) وذلك في نسبتهم خلق الأفعال للعبد انظر ص.

(5) وذلك في قولهم إن أسماء الله وصفاته مخلوقة.

071 - 70