Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨68
قسم الدراسة
يخلط في بعض الأحيان بين موضوعات متفرقة فيورد مسائل في التوحيد
وأخرى في الفقه ومعظمها من غير استدلال.
(1)
كما يلاحظ الدارس للكتاب شدّة في اللهجة على أحمد الحسين" بن بصفة أخص فيتهجم عليه ويصفه بأنه أتبع قياس عقله وأعجب برأيه وترك كتاب الله وسنّة نبيه وسعى في خلاف من كان قبله من خيار المسلمين ومما قال فيه: «والذي احتج به أصحابنا في فساد مذهبه ونقض علله وكشف عوار ما ذهب إليه كتاب الله وسنّة نبيه اللذين ترك الاقتداء بهما واستعمل القياس في خلافهما». وفي الصفحة الموالية يقول: «فنعوذ بالله هذا القول أو من لما يجر إليه من البدع … وكذلك يكون من خذله الله وأوكله إلى نفسه … » (3).
الإيمان والكفر
من القضايا التي
إن الدارس لهذا الموضوع تعترض سبيله جملة. محلّ نقاش بين علماء الكلام والمتتبع لمحاوراتهم في هذا المجال
تدور حول النقاط التالية:
(1)
- هل الإيمان اعتقاد وقول وعمل؟
حكم مرتكب الكبيرة.
- الفرق بين الدين والإيمان والإسلام.
كانت
يري
أنها
هو أحمد بن الحسين الطرابلسي وهو الذي تنسب إليه فرقة الحسينية. من مقالاته إنّ العقلاء يتفاضلون في التكليف والاستطاعة ولا يتفاضلون في العقل وقال في الولاية والبراءة بالشطريّة وقال خوف الرسل خوف إجلال لا خوف عقاب وأهل الجنة يخافون ويرجون. انظر السوفي: رسالة الفرق 58 59.
(2)
(3)
ص
ص
45
من هذا المخطوط.
46 من هذا المخطوط.