Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٢92
قسم الدراسة
أ - قوله تعالى: كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَذٍ مَحْجُوبُونَ) [المطففين: 15]: قالوا
المحجوب عنه جنته ومنعوا الحجاب الحسّي لما يقتضيه من الجهة الله
تعالى وما قاله الأشاعرة من أنَّ
أعدائه
عن رؤيته يفيد تجليه
لأوليائه لم يقبله الإباضية على أساس أنه استدلال بمفهوم مرفوض في الاعتقاديات).
المخالفة وهو
ب ـ قوله تعالى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَقُوا رَبِّهِمْ} [البقرة: 46] قالوا: المقصود باللقاء هنا البعث ومنعوا تفسير اللقاء بالرؤية لأنَّ ذلك مجاز لا يصار إليه إلّا بالدليل بل الدليل على خلافه وذلك لاشتراك المؤمن والكافر في اللقاء قال تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الْإِنسَنُ إِنَّكَ كَادِعُ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ﴾ [الانشقاق: 6] (2).
ج - قوله تعالى: ﴿عَلَى الْأَرَابِكِ يَنظُرُونَ﴾ [المطففين: 23] قالوا لم يذكر المنظور في الآية فلماذا يفسر بالنظر إلى الله تعالى؟ بل جاء في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِمَما ومُلكًا كَبِيرًا) الإنسان: 20] ما يدل على أنهم ينظرون إلى ما أعد لهم من خيرات (3).
د.
د - قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةُ) [يونس: 26] قالوا المقصود بالزيادة زيادة القواب والنعيم لأنَّ الزّيادة لا تكون إلا من جنس المزيد عليه ولذلك رفضوا تفسير الزيادة بالنظر إلى الله تعالى (4).
(1) انظر السالمي: المشارق 194.
(2) ن م الصفحة.
(3) انظر السالمي: مشارق أنوار العقول: 194، 195.
(4) انظر م: 193.