Alsaidia_125_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣كتاب التحف المخزونة
93
وبعد عرض موجز لمختلف التحليلات والمناقشات في هذا الموضوع نتبين أنَّ القول بنفي الرؤية إنّما منطلقه تنزيه الله تعالى عن كلّ مظاهر التجسيم وهذا الأمر هو الذي دعا مثبتي الرؤية إلى اعتبارها بلا
كيف أو تأويلها بالعلم.
(1) انظر الغزالي: إحياء علوم الدين،187/ 1، الجصاص: 5/ 3. غير أن الغزالي يبدو أنه متردّد في ذلك فمرة يفسّر الرؤية بأنها نوع من العلم ومرة يصرح بأنه تعالى مرئي بالأعين في الآخرة. بالنسبة للمعتزلة انظر القاضي عبد الجبّار: المغني: 32/ 4 وما بعدها. وبالنسبة للشيعة انظر: محمد علي ناصر: أصول الدين الإسلامي.112/ 111. وبالنسبة للإباضية انظر إلى جانب المصادر المذكورة دائمًا: أبو عمار: الموجز 1.
٩١ / ٥٨٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.