مدن في الذاكرة العُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_80_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠

تلك الشعوب وسلوكهم وأخلاقهم وأصبح الملقب بالخليفة ليس في يده

شيء من الأمر أو النهي وإنما كما يقول فيهم الشاعر:

وتؤخذ باسمه الدنيا جميعاً

وما من ذاك شيء في يديه

إذن كان إطلاق تسمية «تخت ملك «العرب» على نزوى عاصمة المملكة العُمانية آنذاك يدل على أن التسمية كانت في محلها، والتعبير

صحيح، ويحمل الدقة والموضوعية.

وهذا

وبعد

أن تحدثنا عن العامل الأول من عوامل المكانة الإجتماعية

لنزوى ننتقل بالحديث عن العامل الثاني.

ثانياً: وجود العلماء

من العوامل التي أكسبت نزوى مكانة اجتماعية بارزة هو ما شهدته من وجود عدد كبير من العلماء بها على مر التاريخ سواء كان أولئكم العلماء الذين ولدوا ونشأوا فيها أو الذين انتقلوا إليها، بحكم كونها عاصمة المملكة العُمانية، فمنذ عهد الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي - رضي الله عنه وأرضاه ـ الذي ولد ونشأ في قرية فرق إحدى قرى نزوى وهي لا تزال تشهد وجود ذلك العدد من العلماء والفضلاء والأخيار في كل زمان وحين، ويظهر لي أن لحملة العلم إلى المشرق وهم مجموعة العلماء الذين تلقوا العلم في

البصرة على يد الإمام المحدث الفقيه الربيع بن