Alsaidia_80_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣لكن أبا نوح اعتذر عن المسير والانتقال لظروف صحية، أما أبو خزر فوافق على المسير والانتقال إلى مصر وعندما استقر به المقام بالقاهرة تذكر مشتاقاً أقاربه وأصحابه ومحبيه وقال شعراً عبر فيه عن لوعة الفراق للوطن والإخوان، حيث قال:
عليكم سلام الله إني مسافر
عليکم سلام الله في كل ساعة
وإني إذا ما هجت ليلا بذكركم
أحب لقا الإخوان في كل ساعة
ولم أدر بعد السفر هل أنا راجع
سلام كثير دائم متتابع
أبيت حزينا والنجوم طوالع
فإن لقا الإخوان فيه منافع
فانك للخلق المشتت جامع
وإلا فصبرني على طول غربتي
فأنت لمن يدعوك يا رب سامع
أجب دعوتي يا ذا الجلال فإنني
دعوتك مضطرا إليك وطامع
فيارب فاجمع بيننا في سلامة
وانتقل أبو خزر بصحبة المعز الفاطمي إلى القاهرة واستقر بها معززاً
مكرماً من قبل الخليفة الفاطمي.
٤١ / ٧٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.