Alsaidia_319_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٣الفصل الثاني: دليل الوحي
ثم قسم الأخبار إلى خمسة أقسام مقطوع بصدقه، ومقطوع بكذبه،
و مظنون صدقه ومظنون كذبه، ومتردد فيه.
المقطوع بصدقه يشمل:
-
- خبر الله تعالى، وخبر الأنبياء،
وخبر من أخبر الله أو أحد أنبيائه بصدقه،
والخبر المعلوم بالضرورة، والمنقول بالتواتر،
والخبر المشهور المتلقى بالقبول على قول،
وخبر من أخبر عن جماعة بحضرتهم فلم ينكروا عليه، ولم يمنعهم من
ذلك مانع،
-
-
وخبر من أخبر عن الرسول بحضرته وهو يسمعه فلم ينكر عليه.
المقطوع بكذبه يشمل:
-
- ما خالف واحدا من الأنواع الصادقة المذكورة. أو أن يحدث بما يستحيل في العقل وجوده، كاجتماع الضدين. أو ما تدفعه الحواس والمشاهدة.
أو ما تعجز عنه النفوس البشرية كمعرفة عدد الرمل وقطر المطر
وورق الشجر من غير معجزة.
411
المظنون صدقه: خبر العدل.
المظنون كذبه خبر الكاذب.
المتردّد فيه: خبر المجهول. (1).
والتقسيم المتعارف لدى علماء الحديث والأصول للخبر أنه نوعان: تواتر
(1) الوَارِجُلانِي، العدل والإنصاف 2: 190. - السالمي، شرح طلعة الشمس، 2: 7. وذكر الجويني بعض هذه الأقسام ينظر: الجويني، الإرشاد، 411.
173