Alsaidia_319_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦١الفصل الأول: البيان
-1 - الإجمال في الفعل كقولهم: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت» (1). فهل صلى
فيه نفلا أم فرضا؟، أم كانت صلاته دعاء لا صلاة بالمعنى الاصطلاحي؟ 2 في القول المفرد: كالمشترك بين معانيه (2)، مثل العين يراد بها الباصرة والجارية والذهب والشمس والقرء يراد به الطهر والحيض. وكالمتواطئ بين أفراده مثل الشيء يطلق على الموجود والمعدوم؟ 3 - بالإعلال كلفظ المختار ولفظ المحتاج، فتطلق على الفاعل وعلى
المفعول.
4 - في القول: المركب كقوله تعالى: أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بِيَدِهِ، عُقْدَةُ النِّكَاحِ [البقرة: 237]. هل هو الزوج أم الولي؟ فإن أريد الزوج فمعنى الآية الزيادة في الصداق. وإن أريد الولي كان المعنى إسقاط الصداق. 5 - في المجازات إذا تعذرت حقيقتها أو هجرت، ومنه قوله تعالى: بَل يدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64].
=
6= في مرجع
زيد أم عمرو.
الضمير كقولهم ضرب زيد عمرا فضربته. هل المضروب
7 في مرجع النعت نحو مررت بأخ زيد الفاضل، هل الفاضل زيد أم
=
1) لفظ الحديث عند الدارقطني: عن ابن عباس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فصلى بين الساريتين ركعتين ثم خرج فصلى بين الباب والحجر ركعتين، ثم قال: " هذه القبلة "، ثم دخل مرة أخرى فقام فيه يدعو ثم خرج ولم يصل.
سنن الدارقطني، كتاب العيدين، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة، حديث: 1528. ولفظه عند أحمد: عن عثمان بن طلحة: " أن النبي دخل البيت فصلى ركعتين، وجاهك حين تدخل بين الساريتين».
مسند أحمد بن حنبل، مسند المكيين، عثمان بن طلحة رضي الله عنه، حديث: 15117. بينما ورد في معظم كتب السنة أن النبي لم يصل داخل البيت؛ وإنما دعا في نواحيه ثم انصرف وصلى خارج البيت. 2 خصص الأصوليون للمشترك مبحثا مستقلا. وبينوا أحكامه بتفصيل؛ وهي تشترك مع أحكام المجمل، بل إن المشترك عند التحقيق من أنواع المجمل. وثمة خلاف وجدل طويل حول وجود المجمل في القرآن و السنة و اللغة. وحول عمومه أو عدمه. والصواب وجوده، والخلاف في عمومه حتى بين الإباضية أنفسهم. ينظر تفصيل القضية: الشماخي شرح المختصر، 39 و. - السالمي، طلعة، 1: 142/ 134.
361