منهج الاجتهاد عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

Alsaidia_319_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤١

مُقدمة

وتحليل ثبوت الأخبار وحجية الفتوى وهي من النصوص المتقدمة للفقه السياسي عند الإباضية. والكتاب يوجد مخطوطا. وقد طبع ضمن "السير

والجوابات لأئمة وعلماء عمان" بتحقيق الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف. = وقد تناول الباحث جابر بن علي السعدي "آراء ابن بركة الأصولية" في رسالة ماجستير، تقدم بها إلى كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، سنة 1994 م. واقتصرت الدراسة على فصول من الجزء الأول من الجامع تتعلق بمباحث القرآن وإعجازه، والأمر والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والناسخ والمنسوخ ثم السنة وبعض مباحثها من الأخبار المنقطعة. ثم الإجماع فالقياس فالعرف وأخيرا التقليد. ومن حيث مساحة البحث، فقد ركزت الدراسة على الجانب الأصولي الصرف، وهو يمثل قسما صغيرا من كتاب الجامع، دون استقصاء للكتاب، وحبذا لو عنيت الدراسة ببيان الأثر التطبيقي للمسائل الاجتهادية، وبخاصة ما كان فيه خلاف بين الإباضية وغيرهم.

=

وجاء بعد ابن بركة الإمام أبو سعيد الكدمي (!)، فوضع شرحا لجامع

ابن جعفر، سماه "المعتبر" وهو كتاب عقدي وفقهي جامع، تتخلله مسائل أصولية عديدة، منها حجية أدلة الأحكام ومسائل النسخ، والاجتهاد والفتوى. وقد أفاض في مباحث لزوم الحجة ما كان منها عن طريق العقل، وما ورد عن طريق السمع، وطَرَقَ قضايا الولاية والبراءة باستفاضة، ثم عرج على المسائل الفقهية بدءا بالطهارات ثم الصلاة. وانتهى الكتاب. ويقال إن حجمه الحقيقي يقع في تسع مجلدات ضخمة ضاعت، وبقي

المجلد الأول، وقد طبع في أربعة أجزاء.

عمان بين موال لهذا أو ذاك وبين واقف فيهما. واشتهرت المدرسة الرستاقية بالبراءة من موسى ومن معه، بينما ذهبت المدرسة النزوانية إلى الوقوف. ينظر: السَّالِمِي، تحفة الأعيان، 1: 133 فما بعد. أئمة وعلماء، عمان السير والجوابات، 1: 25 - 1: 44.

1) أبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي، من كدم بين الحمراء وبهلا في عمان. أدرك فتنة عزل الصلت بن مالك. وكان من أنصار المدرسة النزوانية التي ردت على غلو المدرسة الرستاقية. له مؤلفات عديدة استفدنا منها في بحثنا هذا. انظر: السَّالِمِي تحفة الأعيان، 1: 178. ابن خلفون، أجوبة 116 السير والجوابات 2: 106

41