Alsaidia_319_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠مُقدمة
كما يورد آراء ابن بركة، ويحيل أيضا على الوارجلاني، وعلى أبي الربيع المزاتي، صاحب "التحف المخزونة. مع المقارنة بأراء أئمة الأصول كالغزالي والآمدي وابن السبكي، وبآراء أئمة المعتزلة والمذاهب الإسلامية عموما. وفي المسائل الكلامية يحيل إلى كتابه "مشارق أنوار العقول".
وجاء أسلوب السالمي في طلعة الشمس واضحا ودقيقا، مستوعبا للمسائل دون إخلال ولا إطناب وغلب عليه طابع مدرسة المتكلمين،
باعتماده منهجهم في التقسيمات وفي الاحتجاج والجدل.
ويقع الشرح في جزأين طبعا عدة مرات؛ في دمشق ومسقط. وكان اعتمادنا على هذا الكتاب كثيرا؛ استوعب أغلب فصول الدراسة. وثمة مصادر ومراجع غيرها، وبخاصة كتب الفقه؛ سواء المبسوطة منها والوجيزة، يضيق هذا العرض عن حصر أسمائها فضلا عن مضامينها وما أفاد البحث منها. بل إن محاولة استقصاء المصادر والمراجع التي استقينا منها مادة البحث قد تحيل هذا العرض إلى فهرس لها. وما أغفلناه شيء غير يسير، توزعت الاستفادة منه مباحث الدراسة، سواء ما تعلق منها بالجانب الأصلي، وهو قضايا الاجتهاد، منهجا وتأصيلا أم ما تعلق بالمقارنات الفقهية وتوثيق النصوص وتخريجها؛ أم ما تعلق بتراجم الأعلام وذلك ما توزعته فروع المعرفة الإسلامية من كتب التفسير والحديث والأصول والفقه والتاريخ. وهو ما يفي باستيعابه فهرس المصادر والمراجع.
الحكمة اليمانية. كما حققه الدكتو محمود سعد؛ ونشرته مكتبة وهبة بالقاهرة.
?60
60