Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣وقيل إنهم قوم من اليهود، وهى من الخصال التي حلت للنبي عليه الصلاة والسلام وحرمت على أمته وهي: هذه، والتصفية من الغنيمة،
والمرأة التي وهبت له نفسها،
نسائه في قوله تعالى:
وما وسع
الله عليه من ترك العدالة
بين
ا تُرجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَن
*
ابتغيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ].
وأما الأشياء التي حرمت على النبي عليه السلام وحلت لأمته فأكل الصدقة والنوم في الليل إلى طلوع الفجر، والعمل بالرأى فيما لم يوجد في كتاب الله ولا في سنة رسوله، والرجوع عن العدو قبل لقائه، وقيل إن
منها الاستبدال
وأما الأشياء التي فضلت بها الأنبياء عليهم السلام فإنهم لا يورث ما تركوه فهو صدقة. ولا يورث منهم إلا النبوة والعلم، ولا يرى خلاؤهم، ولا تنخر عظامهم، ولا تنكح نساو هم من بعدهم
•
ج - خصوصيات تحرم عليه ولا تحرم على غيره. كالصدقة، وأكل ذوات الروائح الكريهة.
و هناك خصوصيات غير خاضعة لتصرف البشر خص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم ومن شاء من أوليائه تفضلا منه تعالى عليه وتفضيلا له عليه السلام على غيره منها: أن خلاءه لا بري، وعظامه لا تنخر، ولا يتمثل الشيطان بصورته
في المنام. وقد كره بعض علماء الأمة الخوض في خصوصياته عليه السلام، لأنه أمر انقضى: ولا يتعلق بها شرع للناس.
على
أصحاب هذا القول بأنه يجب أن تعرف
ورد قطب الأئمة. رحمه الله حتى لا يتوهم بعض الناس أنها شرع لنا لا سيما ما يتعلق منها بالعبادة.
من سورة الأحزاب: 51