Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤-
18 -
أن
وقيل إن الوجه في تحريم نكاح نسائهم من بعدهم على غيرهم هو المرأة المسلمة إذا تزوجها رجلان مسلمان فالآخر منهما هو أحق بها في الحنة،
•
فلا يكون غير هم أولى بنسائهم في الجنة، وقال الله عز وجل رداً على من حسد النبي عليه السلام في نكاح التسع من النساء
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم
مُلكًا عَظِيمًا].
وقيل إن داود وسليمان عليهما السلام من آل إبراهيم، فبلغنا أنه أعطى داود تسعا وتسعين امرأة وأم سليمان بها كملت المائة، وأعطى سليمان سبعمائة صرية وثلثمائة إمرأة، فقيل إن ذلك هو الذي أراد بقوله:
(وَآتَيْنَاهُم مُلْكًا عَظِيمًا) (4)
(4) كثير من المفسرين عند تفسير هم لهذه الآية الكريمة أو للآية التي التي في سورة ص (إن أخى له تسع وتسعون تعجة) الآية عرضوا لملك سيدنا سليمان عليه السلام، وتحدثوا عن أعداد النساء لسيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما وعلى سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام، وذهبت المبالغات هم الإسرائيلية كل مذهب، ولعل أفضل ما يقال عند قراءة هذه الآيات الكريمة هو ما قاله ابن كثير في تفسيره للآية السابقة فقد قال: و قد ذكر المفسرون هنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات. ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه. فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة، وأن رد علمها إلى الله عز وجل فإن القرآن حق، وما تضمنه حق و انتهى ما قاله بن كثير
وأقول ما دام لم يثبت عن المعصوم عليه السلام حديث في أزواج الأنبياء السابقين، وهى أمور لا تعرف بالاجتهاد فيجب أن ننزه مقاماتهم السامية
عن الخوض في أخص شئونهم.
النساء 54