كتاب النكاح يحيى الجناوني أبو زكرياء

Alsaidia_389_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

- YER-

شهر رمضان عن ظهاره في سفره فلا يجزيه لظهاره، ولا لفريضة رمضان، ومنهم من يقول بأن يجزيه لرمضان ولا يجزيه لكفارة الظهار، ومنهم من يقول بأن يجزيه للظهار ولا يجزيه لرمضان. وذكر الشيخ رضى الله عنه عن أبيه (3) أنه ارخص للمظاهر (3) إذا غشيه رمضان فخرج في السفر

لا ينعقد كصوم الليل أو صوم الحائض أو النفساء. ففيه عدة فروق وذلك مطلقاً: أما فيه صي يتصور

صدم

أن الليل ليس محلا للصوم أصلا فلا يوم العيد محل للصوم، وإنما منع منه النهى عليه فيه، فلو لم يكن النهى لتم بالنسبة للحائض والنفساء فالمانع قائم بذاتهما، وليس في الأيام

فهار

الصوم

هو

:

أما

التي يكون فيها الحيض والنفساء، وملخص آراء أصحابنا فيه بعد اتفاقهم على أنه عاص معصية كبيرة، هو ما يأتي:

الأول: إذا جاء في وسط صوم القضاء أو الكفارة، فإن الصوم

منتقض صام يوم العيد أو أفطره

الثاني: إذا ضيع انتقض الصوم، وإذا لم يضيع لم ينتقض، على شرط

ألا يصوم

العيد ويلغيه من الحساب ويني ما بعده على ما قبله

الثالث: أنه أثم بصومه ليوم العيد، ونجزى عنه في الكفارة والقضاء. وربما كان هذا القول أيسر، ولا سيما في القضاء الذي يذهب أكثر فقهاء الأمة على عدم اشتراط التتابع فيه، ورجحه أستاذنا بكلى خلاف للمشهور في المذهب بوجوب التتابع في القضاء. (3) أبوه هو أبو هارون موسى بن بالول الملوشايتي جد الأسرة البارونية المعروفة، ويرى أبناء الأسرة أن الأعلى جاء. جدهم عمان، من ولم أجد ما يثبت ذلك في المصادر التاريخية التي بين يدى، وأقصى من عرفت من الأسرة هو أبو هارون، وقد كان في تملوشايت ثم انتقل إلى إبامين عندما تولى الحكم على الحبل، واتخذ هذه القرية مركزاً له، وقد كان أمراء الحكم من قبله ومن بعده يستقرون في جادو، وأما هو فكان يزور جادو فيقيم فيما أياما ثم يعود فيستقر في قريته تلك. تولى الإفتاء لأبي زكرياء