Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦يكون الرجل في ذلك مثل المرأة، وأما الرجلان إذا نظر كل واحد منهما
أو منهما معاً، فيها نقاش كبير، ولعل معاً يفيد القارئ أن اقتطف له بعض ما أورده ابن خلفون في رسالته: ه والدخول الذى تجب به الحرمة أدناه عند أكثر أهل العلم والنظر والغمز وما أشبه ذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في رجل تزوج امرأة فغمزها ولم يزد على ذلك حتى فارقها فأراد أن يتزوج ابنتها فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء عنه صلى الله عليه وسلم (ملعون من نظر إلى فرج امرأة وابنتها، ه من نظر إلى فرج امرأة نظر إليها أبوه، لم ينظر الله إليه يوم القيامة). قال أبو عبيدة و الغمز، والنظر والقبلة تلذذا يوجب الحرمة، وعلى هذا القول أكثر فقهاء الأمصار.
قال الربيع: من مس فرج ابنته وهى بالغة فسدت عليه امرأته. قال مجاهد: وإذا نظر الرجل إلى فرج امرأة فلا ينكح أمها ولا ابنتها .. قال أبو حنيفة: (إذا نظر الرجل بشهوة إلى امرأة، حرمت على أبيه وابنه. وتحرم عليه أمها وابنها
وقال أبو حنيفة: (لو قبلت امرأة ربيبها وقعت الفرقة بينها وبين
زوجها).
قال مجاهد والنخعى: «من جرد امرأة أو قبلها أو نظر إلى شيء من محاسنها نظر شهوة حرمت على ابنه وأبيه. . قال الربيع: «أيما رجل لمس امرأة أو نظر إلى فرجها بشهوة ان صنع ذلك الأب حرمت على الابن وبالعكس
وعن الحسن البصري (مثله).
وذكر عن أبي بكر رضى الله عنه أنه اشترى جارية فوضع يده على
ثديها، فسأله ابن له إياها فقال له: يابني إلى وضعت يدى عليها معجباً بها وقد أردتها وأنا أكرهها لك. وفى غيرها لك متعة).
واشترى عمر جارية فجردها ونظر إليها فقال له ابنه أعطنيها فقال:
إنها لا تحل لك، إنما حرمها عليك التجريد والنظر).
،