كتاب النكاح يحيى الجناوني أبو زكرياء

Alsaidia_389_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

قال الله تعالى:

باب في التعريص

وَلَا تَعْزِمُ وا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الكتابُ أَجَلَهُ).

وقال عز وجل:

وَلا. و لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطة النِّسَاءِ أَوْ أَكْتُتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ

وَلَكِنْ لَا تُوا عِدُوهُنَّ سِرًّا (1) إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفًا

فقيل: إنه والله أعلم يريد بقوله: ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله، النهي عن الخطبة في العدة حتى تنقضى، وأما التعريض الذي أباحه الله تعالى فقيل: إنه أن يقول الرجل للمرأة وهي في عدتها: ما

أحسن ثيابك

•

(1) قال البيضاوي: استدراك عن محذوف دل عليه ستذكرونهن

،

أى فاذكروهن ولكن لا تواعدو من نكاحاً أو جماعاً عبر بالسر الوطء لأنه يسر ثم عن العقد لأنه سبب فيه،، وقيل معناه لا تواعدو هن في السر على أن المعنى بالمواعدة في السر: المواعدة مما يستهجن، إلا أن تقولوا قولا معروفاً، وهو أن تعرضوا ولا تصرحوا، فالمستثنى منه محذوف، أى لا تواعدو من إلا مواعدة معروفة أو إلا مواعدة بقول معروف. إلخ. ه ولا تعز موا عقدة النكاح، قال البيضاوى: وذكر العزم مبالغة في النهي عن العقد " أى ولا تعزموا عقد عقدة النكاح، وقيل معناه لا تقطعوا عقدة، فإن أصل العزم القطع حتى يبلغ الكتاب أجله، حتى تنتهى هذا التعليق منقول حرفياً من حاشية العلامة محمد أبى سنة رحمه الله.

النكاح

العدة من

•

سورة البقرة آية 235