كتاب النكاح يحيى الجناوني أبو زكرياء

Alsaidia_389_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٤

من (3) ماطوس رحمه الله أنه كتب إلى أبي يوسف (4) بن منيب رحمه الله في مسألة إمرأة، كان وليها غائباً، وكان الولى الذي يليه حاضراً هل يعقد النكاح هذا الحاضر فاسأل لى فيها أبا عبدالله محمد بن الخير (5) مشافهة، واكتبها لي بيدك قال: فأجابه: بأن يعقد النكاح هذا الولى الحاضر إذا كان الأدنى من المرأة غائباً

وإذا كان لليتيمة ولى وخليفة، وهو خليفة الأب، فمنهم من يقول إن

(3) أبو يحيى سليمان بن ماطوس: إمام فاضل، وعالم جليل، أسند إليه الحكم على جبل نفوسة، فأحسن السيرة وقد اهتم بالعلم والتعليم حتى كانت مدرسته بمثابة معاهد التعليم العالى، يأوى إليها طلاب العلم في أواخر مراحل الدراسة ليتحصلوا على إجازات ابن ماطوس، ذكره الباروني في الطبقة السابعة فهو من علماء وأئمة النصف الأول للقرن الرابع. راجع السيرة والإباضية في موكب التاريخ

(4) أبويوسف بن منيب النفوسى عالم جليل من علماء القرن الثالث الهجري، ذكره الباروني في الطبقة الخامسة وقد كان جم النشاط كثير الحركة، يتردد كثيراً على تاهرت سالكا الطريق الصحراوى الحنوبي: أي على غدا مس و د وارجلان» مارا في طريقه بالأحياء التي تعيش على أسلوب البداوة، يعلم، أو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فإذا وصل إلى مراكز المدن حيت يكثر العلم. أن يكون مستفيداً أكثر منه مفيداً، ولست متأكداً حرص ما إذا كان هو حفيداً للعلامة الكبير محمد بن يانس أم لا.

(5) أبو عبدالله محمد بن الخير الونزير فى، من علماء القرن الثلث الهجرى، ذكره البارون في الطبقة السادسة، وكان من العلماء القليلين الذين نجوا في معركة (مانو (بين أهل الجبل والأغالبة، ولذلك فقد كان يطلق عليه مع أبى القاسم البغطوري لقب (جذور مانو)، اشتغل بالتدريس، وأسند إليه حكم الجبل بعد وفاة أفلح بن العباس بن أيوب) مع كبر سنه=