Alsaidia_389_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣-
ولا يعتق فيها، ولا ينى فيها مسجداً (21) والله أعلم.
(21) بناء المساجد فى كثير من ديار الشرك أصبح ضرورة من الضرورات التي ينبغي أن تتعاون عليها الدول الإسلامية. وذلك لأن البلدان الإسلامية عامة في حاجة إلى إرسال مجموعات من الشباب المسلم إلى تلك البلاد يقيمون فيها مدداً متطاولة إما طلباً للعلم، أو تدرباً على شئون الحياة، أو قياماً بمهمات دبلوماسية، أو تبادلات سياسية، أو عقد لصفقات تجارية وغيرها من المصالح ووجود مسجد يجتمع فيه هؤلاء الناس جميعاً من مختلف الأقطار والأجناس
يعرفهم ببعضهم، وينتشلهم من بيئة الكفر التي يعيشون فيها طوال
ليعيشوا ساعات في بيت من بيوت الله من أوكد الواجبات. وقد كان العلماء ينهون عن بناء المساجد في بلاد الكفر خوفاً أن تهان
أو يحدث فيها ما يمس كرامة الإسلام وقد اختفت هذه الظاهرة، وأصبحت بيوت العبادة لكل الأديان محترمة في
جميع فلا خوف على المساجد من هذه الناحية
أنحاء العالم.