Alsaidia_156_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨وهب الخليل مائة ألف.
وبذلك يكون حامل الكتاب واحدا هو الليث، كما كان حامل نحو الخليل واحدا هو سيبويه، ثم يشترك الجميع في رواية عموم دروس الخليل التي يقدمها لطلابه في حلقات الدرس مما لا يحوج الى مكنة من الاشياء التي تعارف القوم على تداولها في حلقات
خاصة،
دروس
تلك الأيام.
ج- قوله: ( … وكانوا أولى بذلك من مجهول الحال، غير مشهور في العلم تفرّد، به وتوحّد بالنقل له .. قول يجمع التناقض والغفلة علاقة الليث بالخليل.
عن
أما التناقض فيتوضح من توصيفه لليث بأنه (مجهول الحال غير مشهور في العلم) .. إذ لو كان الليث كذلك فكيف يستطيع أن يؤلف كتاب العين وقد نحلوه، له وجعلوا منه مؤلفه؟!! هذا العين
حتى
الذي بني عليه القالي نفسه كتابه (البارع) من الغلاف الى الغلاف قال فيه محققه … ولكنني، بعد أن حققت النص – يريد نص البارع للقالي - وقعت على حقيقة طريفة جديرة بالإعلان، هي ان البارع ما هو الا كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي) (37).
وعلى الرغم من ان بعض القدماء قد وصف الليث بأوصاف حسنة (38) الا اننا لا نريد الدخول فى المماحكة بمنزلة الليث، الذي نعتقد فيه انه لولا روايته للعين لم يعرف في ميدان التاريخ اللغوي، وهذا أنه لولا فراسة الخليل فيه وتكريمه بتقديم العين له، وجعله
يعني
_ E^ _