Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧27
جعَلَها -[]- بمنزلة المماليكِ من قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَهم
ولدان 18
والوداع بفتح الواو وكسرها توديعك أخاك في المسير وهو توديع
الفراق، والمصدر من كل: توديع. قال الشاعر:
غداة غد تودّع كل عين … بها كُحَل وكل يد خضيبِ
وقال آخر: قفي قبل التفرق يا ضباعا .... ولا يك موقف منك الوداعا. 19
بنجسة، إنما هي من الطوافين والطوافات «عليكم الحديث رقم 159. وانظر حديث رقم 373 والبيهقي: السنن الكبرى، باب سؤر الهرة، ح 1093، 245/ 1. ومسند أحمد، رقم 22581، 296/ 5.
- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة -رضي الله عنها - أنها قالت: كنت أتوضأ أنا ورسول الله له من إناء قد أصابت منه الهرة قبل ذلك." الحديث رقم 160. وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصغي الإناء للسنور فتشرب منه ثم يتوضأ للصلاة" مسند أبي يعلى، رقم 4951، 361/ 8.
- عن عائشة رضي الله عنها عن النبي لا أنه كان يصغي إلى الهرة الإناء حتى تشرب ثم يتوضأ بفضلها." سنن الدارقطني، باب سؤر الهرة، رقم 21، 70/ 1.
18 - تاج العروس للزبيدي و العين؛ للخليل بن أحمد الفراهيدي. مادة طوف. 19 - هذا البيت للقطامي عمير بن شييم. في مدح زفر بن الحارث الكلابي، انظر: ديوان القطامي ص 31. والمقتضب للمبرد باب" الفعل المتعدي إلى مفعول واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد. والأغاني ج 24 ص 44.
وضباعة التي شبب بها هي: ضباعة بنت زفر بن الحارث الكلابي، وهي التي أشارت على أبيها بتخلية القطامي والمنّ عليه، وكان أسيرا له فخلاه وأعطاه مئة ناقة، فمدحه بهذا القصيدة من بحر الوافر، وبعد هذا البيت
قفي فادي أسيرَكِ إِنَّ قومي … وقومَكِ لَا أَرَى لَهُمُ اجتماعًا وَكَيفَ تَجامع مَعْ ما استَحَلا … من الحُرَمِ العظامِ وما أَضاعا