الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٥

55

ولأنَّ النبي طاف للوداع عند خروجه من مكة حين استكمل جميع مناسك الحج، وقد قال: "خذوا عني مناسككم" الحديث المتقدم. فدخل مكة صبح رابعة من ذي الحجة؛ وهو يوم الأحد، وبات بالمحصب ليلة الأربعاء؛ رابع عشرة من ذي الحجة، وفي تلك الليلة اعتمرت عائشة - رضي الله عنها من التنعيم ليلا، ثم طاف رسولُ الله الطواف الوداع سحرا قبل صلاة الصبح؛ من يوم الأربعاء، وهي صبيحة رابع عشرة، فأقام عشرة أيام، ثم نهض إلى المدينة، وخرج من أسفل مكة من الثنية السفلى وكان خروجه من المدينة إلى حجة الوداع يوم السبت؛ لأربع بقين من ذي القعدة، وصلى الظهر بذي الحليفة، وأحرم بإثرها

62

6

القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 99/ 6 ح 24674 عن محمد بن عبيد، يحيي عن عبيد الله بن عمر به وأخرجه أحمد 207/ 6 ح 25644 ومسلم 1211 باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض، والطحاوي 2 ص 233 - 234 من طرق عن أفلح عن القاسم به وأخرجه مالك 412/ 1 باب إفاضة الحج، والبخاري 1646 في الحيض، والنسائي 194/ 1 في الحيض، والبيهقي 165/ 5 عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة. وأخرجه أحمد 122/ 6، و 175، و 223، و 224، و 253، والدارمي 568/ 2، ومسلم ح 1211 وابن ماجه 3073 في الحج باب الحائض تنفر قبل أن تودع، والبيهقي 162/ 5 - 163، والبغوي 1975 من طرق عن إبراهيم النخعي عن الأسود، عن عائشة. وانظر الحديث رقم 3902 و 39.3 و 3904 و 3905. من ابن حبان.

62 - انظر: شرح صحيح البخارى لابن بطال علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، البكري. القرطبي المالكي 3/ 77، شرح أبي داود لبدر الدين العيني الحنفي 99/ 5، عمدة القاري شرح صحيح البخاري له 7 ص 124، ونخب الأفكار له 6 ص 348