الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

63

قال النور الدين السالمي واستدل به؛ أي الحديث السابق على أنه لا يلزم الحائض طواف الوداع وهو ظاهر وعليه عامة فقهاء الأمصار وهو قول ابن عباس

رضي

الله عنهما.

وروينا عن عمر بن الخطاب وابن عمر وزيد بن ثابت أنهم أمروها بالمقام إذا كانت حائضاً لطواف الوداع، فكأنهم أوجبوه عليها كما

يجب عليها طواف الإفاضة، فلو حاضت قبله لم يسقط عنها. قيل: وقد ثبت رجوع ابن عمر وزيد بن ثابت عن ذلك، وقيل: اختلف ابن عباس وزيد بن ثابت في المرأة إذا حاضت وقد طافت بالبيت يوم النحر، فقال زيد: يكون آخر عهدها بالبيت وقال ابن عباس تنفر إن شاءت فقالت الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس وأنت تخالف زيداً، فقال: اسألوا صاحبتكم أُمَّ سليم.

الباري بشرح صحيح البخاري 1 661، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري 10 ص 105، بدر الدين العيني الحنفي (المتوفى: 855 هـ) 71 - أم سليم بنت ملحان مالك بن خالد بن زيد الأنصارية أم أنس بن مالك بن النضر خادم رسول الله الله الأنصاري قيل اسمها سهلة أو رميلة أو رميثة أو مليكة أو أنيسة هي الغميصاء أو الرميصاء اسلمت وكان زوجها أبو انس غائبا فما لبث إلا يسيرا فلقيه عدو له فقتله ثم تزوجها أبو طلحة زيد بن سهل الأنصار، وكان اسلامه صداقها وكانت يوم حنين مع النبي ومعها خنجر فقال أبو طلحة يارسول الله هذه ام سليم معها خنجر فقالت يا رسول الله إن دنا مني مشرك بقرت بطنه. كانت من الصحابيات الفاضلات. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني، المتوفى: 430 ه ج، سير أعلام النبلاء للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان، المتوفى: 748 هـ

670.8/ 9

304/ 2