Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤74
ويقول: … وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) النساء.
ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما خُيّر بين شيئين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن
إثمًا، فإن كان إثما كان أبعد الناس
منه
89 "1
وكان يوصي أصحابه بقوله: "يسروا ولا تعسّروا، وبشروا ولا
تنفروا، فإنما بعثتم ميسّرين ولم تبعثوا معسّرين"
وقال: "بعثت بالحنيفية السمحة 1
91
90
89 - أخرجه البخاري، انظر: فتح الباري، 566/ 6، وأحمد في مسنده 85/ 6، ومسلم كما في شرح النووي، 83/ 15. السابق.
ح
،2608
90 - ورد هذا الحديث بعدة ألفاظ مختصرة ومطولة هذا أحدها، أخرجه البخاري في كتاب العلم: "باب" ما كان النبي يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا" ح 5774، والطيالسي ص 280 ح 2086، وأحمد 131/ 3 ح 12355، ومسلم 1359/ 3 1734، والنسائي في الكبرى 449/ 3، ح 5890. وحديث: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضبت "فاسكت أخرجه البخاري في الأدب المفرد 1 ص 447 ح 1320 وأحمد 2556 و 3448 والبزار ح 4872 والطيالسي ح والطبراني،11 ص 33، ح 10951. والبيهقي في الشعب 7935 وابن ماجة، وفي أخرى "علموا ويسروا أخرجه أحمد 239/ 1، ح 2136 والطيالسي ح 2608 المتقدم، والبخاري في الأدب المفرد 95/ 1، ح 245، وابن عدى 6 ص 89، ترجمة ليث بن أبى سليم ح 1617 والديلمي 9/ 3، رقم 4003. 91 - أخرجه أحمد في مسند بني هاشم ح 2003، ج 1 ص 236 ح 2107 وباقي مسند الأنصار ح 21260 و 23710، و 24771، والبخاري في كتاب الأديان بلفظ: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة " ح 7351 والطبراني المعجم الأوسط 7 ص