Alsaidia_510_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥75
ومن حديث السيدة عائشة
رضي
الله عنها قالت: " … ولا عَرَض له
أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر، إلا أن يكون إثما، فإذا كان إثما كان
92
أبعد الناس منه " 92
ومن لطف الشريعة السمحة أن حكم الاضطرار مخالف للاختيار، والله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه. والأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق.
229 ح 7341، والكبير 11572. البخاري في الأدب 108/ 1 ح 287، والبزار في كشف الأستار 58/ 1 78، وعبد بن حميد في مسنده ص 199 ح 569. وغيرهم. 92 - أخرجه ابن حبان في صحيحه 2 ص 240 ح 488 من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وأخرجه البيهقي في سننه 10 ص 192 من طريق أحمد بن سلمة، عن هناد بن السري، ومن طريق أبي معاوية بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 229/ 6، ومسلم ح 2328، في الفضائل: باب مباعدته للآثام واختياره من المباح أسهله بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 31/ 6، 32 و 281، ومسلم 2327 والترمذي في الشمائل، ح 341، والدارمي ج 2 ص 147، من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في باب ما جاء في حسن الخلق، ومن طريقه أخرجه أحمد 115/ 6، 116 و 181، 182، 262، والبخاري 3560، في المناقب: باب صفة النبي و و 6126 في الأدب؛ باب قول النبي "ليسروا ولا تعسروا" وفي الأدب المفرد 274، وأبو داود ح 4785 - 4786 في الأدب: باب التجاوز في الأمر، والبيهقي في السنن الكبرى 41/ 7، والبغوي في شرح السنة ح 3703 عن الزهري، عن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 114/ 6 و 130 و 223 و 232، والبخاري ح 6786 في الحدود: باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله وح 6853 باب كم التعزير والأدب، والترمذي في الشمائل 342 من طرق عن الزهري، عن عروة.
ا الله